الشيخ محمد اليعقوبي
76
فقه المشاركة في السلطة
عليه السلام : ( إني لا أرى لك الخروج من عمل السلطان ، فإن لله عز وجل بأبواب الجبابرة من يدفع بهم عن أوليائه وهم عتقاؤه من النار فاتق الله في إخوانك ) . 9 - رواية الحسن بن الحسين الأنباري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : ( كتبت إليه أربع عشرة سنة أستأذنه في عمل السلطان ، فلما كان في آخر كتاب كتبته إليه أذكر أني أخاف على خيط عنقي ، وأن السلطان يقول لي إنك رافضي ، ولسنا نشك في أنك تركت العمل للسلطان للرفض فكتب إلي أبو الحسن عليه السلام : فهمت كتابك وما ذكرت من الخوف على نفسك ، فإن كنت تعلم أنك إذا وليتَ عملتَ في عملك بما أمر به رسول الله عليهما السلام ثم تصيّر أعوانك وكتابك أهل ملتك وإذا صار إليك شيء واسيت به فقراء المؤمنين حتى تكون واحداً منهم كان ذا بذا وإلا فلا ) . أقول : قوله عليه السلام : ( ذا بذا ) يمكن الاستدلال به على الحرمة الذاتية لنفس التقريب الذي ذكرناه في ذيل الرواية ( 5 ) المتقدمة . 10 - رسالة الإمام الصادق عليه السلام إلى النجاشي لما ولي الأهواز ، وفيها ( أما بعدُ ، فقد جاءني رسولك بكتابك فقرأته ، وفهمت جميع ما ذكرت وسألت عنه ، وزعمت أنك بليت بولاية الأهواز فسرني ذلك وساءني ، وسأخبرك بما ساءني من ذلك ، وما سرني إن شاء الله ، فأما سروري بولايتك ، فقلت : عسى أن